-->

نظريات عجيبة يؤمن بها بعض البشر حتى الآن

    نظريات عجيبة يؤمن بها بعض البشر حتى الآن

    وصل الإنسان إلى القمر وربما يصل للمريخ ولكل الكواكب حول مجموعتنا الشمسيه قريبا، إلا أن البعض مازال يشكك في قدرات العلم وتطلعاته، من هنا تظهر نظريات المؤامرة والشائعات المستمرة دون توقف، ومن بينها تلك النظريات التي مازال يؤمن بها البعض، رغم كشف العلم عن الحقائق فيها منذ سنوات مضت، كما سنوضح لكم فى هذا المقال الصغير.

    الارض مسطحة:

    على الرغم من كشف وكالة الفضاء الامريكية ناسا عن صور التقطتها الأقمار الصناعيةتبين ان الارض كروية، إلا أن البعض حتى الآن مازال واثقا من أن الأرض ليست كروية وأنها مسطحة، في إشارة إلى نظريات مؤامرة كثيرة غير صادقة، ربما إذن يتطلب الأمر فقط من هؤلاء الصعود على سطح منزل لتبين القدرة الأكبر على مشاهدة أماكن أبعد مع كل خطوة للأعلى، يحث يعد ذلك دليلا مبسطا على ميل الأرض.

    اكتمال القمر والجنون:

    يعتقد الكثيرون أن نسب الجرائم تكون اعلي في أيام اكتمال القمر، بل ووصل الأمر إلى قيام مراكز الشرطة في انجلترا بطلب زيادة الدعم خلال تلك الأيام، تحسبا لزيادة العنف  والجريمة حينئذ، وهو ما نفته الابحاث العلمية التي لم تجد أي علاقة بين اكتمال القمر وارتفاع نسبة الجريمة فى تلك الايام، فيما ربط البعض فقط بين احتمالية زيادة معدل الشجار في هذا الوقت، نظرا لأن اكتمال القمر غالبا ما يحدث في أوقات اجازات الموظفين.

    عدم كفاءة اللقاحات:

    أجرى بحث حديث أجري بالولايات المتحدة، إلى أن 45% من المواطنين الأمريكيين  يققولون بعدم جدوى الحصول على اللقاحات والتحصينات ضد الأمراض، الأمر  الذي علقبت عليه منظمة الصحة العالمية بأنه يشكل أحد أكبر التهديدات على الصحة العامة للمواطنين، باعتبار أن اللقاح يعتبر أحد أسباب إنقاذ حياة الكثير من الناس، على مدار سنوات كثيرة مضت.

    الجانب المظلم من القمر:

    يرى البعض أن سر فى عدم  رؤية القمر كاملا، هو أن جانبا من القمر هذا مجمد ومظلم تماما، وهو تصور خاطئ دون ادنى شك، يفسره العلماء بقولهم بأن الإنسان قادر على رؤية جانب القمر الذي تكون عليه أشعة الشمس، وهو الجانب الذي يبدو مظلما نظرا لسقوط أشعة الشمس على جانب غير ظاهر لنل، ما يكشف عن وجود جانب نراه نحن من القمر، وجزء آخر لا يظهر  لكنه غير مظلم.


    الاحتباس الحراري وهم

    حتى الآن، ينكر بعض البشر وجود شئ اسمه  الاحتباس الحراري، فيما يؤكدون على أن أعمال الإنسان غير قادرة على التأثير بهذا الشكل القوى واحداث هذا اتأثير الكبيرعلى الطبيعة، وهو ما يأتي مخالفا لمئات الدراسات والأبحاث التي أجريت بشأن خطورة الاحتباس الحراري، الذي يؤثر على الكرة الأرضية يوما بعد يوم.

    مقالات متعلقة