وائل غنيم 2019
وائل سعيد عباس غنيم إسم تردد كثيرا منذ اكثر من 8 سنوات ,تزامنا مع ثوة
الخامس والعشرون من يناير،وإعتبره الشعب المصرى من أبرز رموز الثورة حين ذاك،وكشف
وائل غنيم حينها أنه هو أدمن صفحة خالد سعيد،وقد صرح وائل حينها فى أكثر من لقاء
تليفزيونى أنه لم ينشئ تلك الصفحة إلا تضمنا مع الشاب خالد سعيد الذي اعتقلته
الشرطة المصريه وقتها ومات،فدشن وائل تلك الصفحة تضامنا معه ورفضا لممارسات الشرطة
المصريه حينذاك،تحت قيادة الوزير السابق حبيب العادلى.
اختفاء وائل غنيم من المشهد السياسي
اختفى وائل غنيم من المشهد السياسي فى 2016 واتجه الى الولايات المتحده
الامريكيه حيث زوجته وأولاده،وترك الساحه السياسيه،ولم يبد أى آراء تجاه الدوله
المصريه فى خلال تلك الفترة التى تجاوزت الثلاث سنوات،إلا أن فاجأ الناس بظهوره
هذا العام،إذ ظهر بمظهر لم ولن يتخيل أحد أن يظهر به،خصوصا بعد إعتباره من بعض
الشباب المصرى رمزا وقدوة،ما نفاه وائل غنيم نفسه فى اكثر من بث مباشر على حسابه
على موقع الفيس بوك،حيث قال اننى لست رمزا ولا قدوة لأحد.
انتقاد جمهوره لسلوكياته
انتقد كثيرا من متابعين وائل غنيم السلوك والمظهر اللذين ظهر بهما،حيث صرح
متابعين كثر له ،أنهم كانوا يودون أن يظهر لهم بمظهر المخلص لهم من الازمه المصريه
الراهنه،وأكدوا كثيرا على تلك المعانى باراء مختلفه، وما زاد الامر دهشة بالنسبه
لمتابعينه،أنه اكد كثيرا بانه ليس رمزا ولا قدوة ،واكد ايضا الى اصلاح كل فرد
لنفسه اولا ثم اسرته،وبالرغم من ذلك كل يوم يزيد إلحاح متابعيه عليه،بأن يرجع كما
كان ،وهو يزدادا رفضا،ويحاول دائما عمل مسح للصورة الذهنية القديمة له.
اعتقال اخيه الدكتور حازم
اعتقلت الشرطه المصريه على إثر ظهور وائل غنيم،إعتقلت أخيه حازم غنيم،وهو
دكتور أسنان ،وكما صرح وائل غنيم نفسه أن اخيه ليس له اى دور سياسي على الساحه
المصريه ،وأن الشرطه اعتقلته للضغط عليه،وناشد وائل الحكومه المصرية اكثر من مره
لاطلاق اخيه الدكتور حازم،خاصة ان اخيه كما قلنا سابق ليس له اى نشاط سياسي،وان
اعتقاله يعتبر مخالفا للقانون المصرى،وبدأ بالقول فى بعض لقاءاته مع متابعيه انه
سوف يصعد الامر،وسوف يقوم بالتحدث مع اشهر الصحف العالميه،عن اخيه وانه ليس له اى
علاقه بالسياسه،وان الحكومه المصريه تعسفت فى اعتقاله.
وائل ظهر هذه المره ولسان حاله يقول،أنه كان فى 2011 ذكيا ،فأراد أن يغير
العالم من حوله،أما الان فأصبح حكيما ،فأراد أن يغير نفسه،وهو يرى ان الشفافيه
والصدق فى الاحساس والمشاعر،هما أقرب شئ لقلوب الناس،وايضا يعطي دروسا عديدة
لمتابعيه،وبدأفى الفترة الاخيره يستضيف معه فى بثه بعض الشخصيات،ليست المتوافقه
معه فكريا فحسب،إنما أيضا المختلفه معه،وهو يحث متابعيه دائما،على السماع للرأي
الاخر والتفكير به،دون الاساءة لشخص المتكلم،وائل ينتهج نهج أراه عقلانيا سليما
،حيث أنه دائما يؤكد على ان الانسان عليه ان يستمع لراى مخالفه،والا يعتقد فى نفسه
انه محتكرا للحقيقه،وأن يعطى الانسان نفسه فرصه فى رؤيه افكار غيره،مهما كانت
تخالف معتقداتك او افكارك،وهذا الفكر هو فكر واعي،من شخص ذو خبرة كبيرة وتجربه
فريده عاشها فى حياته.وسوف نتابعه لنرى الى اين يتجه وائل غنيم فى الفترة
القادمه،وهل سوف يؤثر فى متابعيه؟ وكيف يكون صدى فيديوهاته على الناس وخصوصا
الشباب .
